وقالت صفحة الرئاسة السورية على تويتر، إن الأسد وشويغو بحثا الأوضاع في إدلب وشرق الفرات، "حيث كان هناك توافق في الآراء حول ضرورة اتخاذ ما يمكن من إجراءات لعدم السماح للدول المعادية للشعب السوري بأن تحقق من خلال سياساتها وممارساتها في هاتين المنطقتين ما عجزت عن تحقيقه خلال سنوات الحرب".
وأكد الوزير الروسي أن بلاده مستمرة في مكافحة الإرهاب إلى جانب الجيش السوري، "وستواصل تقديم كل الدعم الممكن للشعب السوري لاستكمال تحرير كافة المناطق السورية، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها".
وقد ذكرت وزارة الدفاع الروسية، أن شويغو سلم الأسد رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن.

من جانبه، قال الأسد: "بعض الدول والقوى تحارب الإرهاب بتصريحات مسؤوليها فقط، بينما تدعمه وتعمل معه على أرض الواقع وتستمر في تقديم الحماية له في بعض المناطق، وهي بهذه السياسات تسببت بسقوط الكثير من الضحايا المدنيين وساهمت بانتشار الإرهاب وتمدده الى مناطق أخرى".
وأكد الأسد لشويغو أن "العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة، وعلى رأسها عسكريا وسياسيا، كان من العوامل الحاسمة في صمود سورية في وجه الإرهاب، والإنجازات التي تحققت ضد تنظيمي داعش وجبهة النصرة والمجموعات الإرهابية الأخرى".
المصدر:سكاي نيوز عربية