U3F1ZWV6ZTE5NzUwNDc4Njc4X0FjdGl2YXRpb24yMjM3NDU2NzU0Nzg=
recent
أخبار ساخنة

تعرف عليهم.. عشرة وجوه مؤثرة في الجزائر من الذي سيحكم بعد أعقاب بوتفليقة

تعرف عليهم.. عشرة وجوه مؤثرة في الجزائر من الذي سيحكم بعد أعقاب. بوتفليقة

بن صالح



عقب 48 ساعةٍ من تقديم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لاستقالته، تصحو البلاد على حدث مرأى سياسي حديث لا يشبه سنين سابقة، ففي الوقت الذي ينكمش فيه آخر الموالين للرئيس المستقيل، يظهر أن القوات المسلحة بدأ بإحكام سيطرته على الموضوعات. وفي منتصف ذلك المرأى يقف المعارضون الساعون لمتابعة حراكهم باتجاه إرساء الديمقراطية دون الاستعانة برموز النسق، وفي تلك الموقعة الثلاثية الأبعاد بين الإطار والجيش والشعب يحتدم التنافس. وقبل أن يُنتخب رئيس حديث في أجل أقصاه 90 يوما من تصديق مجلس الشعب شغور مركز وظيفي الرئيس طبقا للمادة 102 من القانون الأساسي، فسيكون لتلك الفترة السياسية غير المسبوقة وجوهها البارزة، استنادا لمقال بصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية التي رصدت عشرة وجوه.

قايد صالح نائب وزير الدفاع

أحمد قايد صالح.
. هل يكون الرجل الشديد للدولة؟ فاجأ رئيس زوايا القوات المسلحة أحمد قايد صالح المحيطين به بتسريع عملية إبعاد بوتفليقة عن المرأى السياسي، فطيلة أعوام عرفت عنه خدمة رئيس الجمهورية بأمانة، بواسطة ضبط القوات المسلحة للسلطة المدنية وليس الضد كما كان سابقا، كما ساعد في تفكيك الأجهزة السرية القوية للجيش، وإدارة المُخابرات والأمن. على حسب "لو باريزيان" فإن نوايا قايد صالح البالغ من السن 79 عاما -وهو يشغل مركز وظيفي نائب وزير الحماية ما يقصد الرجل الثاني بالحكومة- تظهر جلية وهي أن يكون المرشد للمرحلة الانتقالية، ولِم لا في فترة ما في أعقاب بوتفليقة.

عبدالقادر بن صالح


عبد القادر بن صالح.. قائد مؤقت دون وزن
يعد رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح الخليفة الأول لبوتفليقة، على حسب القانون الأساسي الجزائري، ويوصف ذلك السبعيني بالخادم الوفي للنظام.

ويعتبرّ بن صالح من أكثر قربا المقربين لبوتفليقة، وظل وفيا له في مختلف الأوضاع، وبهذا الدافع تعَود على إجراء ما لم يستطع رئيس الجمهورية فعله. ووفقا لما وصفه به برلماني جزائري لمجلة "جون أفريك" فإن بن صالح: قوة هادئة في خدمة السلطة، ولم يعلم عنه أي انحراف عن مجرى عمله.

غير أن شخصية بن صالح لا تحظى بالتلاؤم، ويرفضه المحتجون علنيا لأنه نتيجة وثمرة النسق كما تحتار أخبار كاذبة تفيد بأنه مغربي وأعطي الجنسية عام 1965، ورغم نفيه فإن تلك القضية تثير دوما الجدال.




الأيمن زروال.. الرئيس الماضي المردود
بعيدا عن تقصي الإجماع بشأن شخصيته، رجع الرئيس الماضي الأيمن زروال للمشهد السياسي، وهذا بعدما اعترف بمقابلة المدير الماضي للمخابرات محمد مدين -المعلوم بتوفيق- وتلقي فكرة مطروحة من سعيد بوتفليقة أخ الرئيس الجزائري ومستشاره.

وذكر زروال الذي حكم أثناء أعوام 1994-1999 أن الجنرال توفيق نقل له عرضا لرئاسة هيئة تسيير الفترة الانتقالية بالجزائر عقب رحيل الرئيس، وتم تقديم العرض على أنه باتفاق مع سعيد بوتفليقة.

وأكمل "عبرت لمحدثي عن ثقتي التامة في الملايين من المحتجين علنيا ووجوب عدم عرقلة مسيرة الشعب الذي استعاد إحكام القبضة على مصيره" في دلالة إلى رفضه الإقتراح المقدم إليه.

سعيد بوتفليقة.. آخر الأوفياء سعيد بوتفليقة 
أو "لغز الجزائريين المحير" هو أخ ومستشار الرئيس المستقيل، إستطاع سعيد (61 عاما) من تشييد شبكة واسعة في البلاد وخارجها طيلة حكم أعوام شقيقهُ العشرين، ولا يزال من غير المعروف لو كان التحويل القائم سيسلبه قوته. كان تأثيره حتى هذه اللحظة هائلاً، حيث يقول مسؤول رفيع "إنه هو الذي يختار الوزراء، ويملي التعليمات على رئيس مجلس الوزراء ، ويضع سياسات السلطات ويمنح نصائح لمسؤولي الإعلام".


مصطفى بوشاشي.. محامي الشارع.
 مصطفى بوشاشي المحامي والناشط الحقوقي الذي يعد واحد من أبرز وجوه الحراك الناشطة على مواقع الاتصال في العمر الـ 65 يؤكد بوشاشي وجوب أن يَبقى المواطنون قلب العملية الانتقالية. في كلمة له على تنفيذ فيسبوك مباشر يوم الاثنين الزمن الفائت صرح: سنتابع الفوز وسنواصل مسيراتنا السلمية ونفكر على نحو جماعي في أساليب أخرى لمسعى حظر تلك الشدة من إستيلاء على ثورتنا السلمية.



كريم طابو.. مرشح التحالف الديمقراطي الاجتماعي.
 ساهم القائد الماضي لجبهة القوى الاشتراكية كريم طابو المحتجين علنيا في تحركاتهم مقابل بوتفليقة ونظامه، وتشير تصريحاته إلى تشككه من تنفيذ المادة 102 من القانون الأساسي، فهو لا يؤمن بأن تدار فترة الانتقال عبر الشركات الجارية. ومن إتجاه نظر طابو -وهو رئيس التحالف الديمقراطي والاجتماعي- فإن فترة الانتقال من الممكن أن تدار عبر هيئة رئاسية "مؤلفة من ثلاثة أو أربعة أفراد، ينتخبهم عشرة أو عشرون أو حتى ألف ممثل. وبعد تنصيبها، سوف يكون لتلك الهيئة صلاحيات الرئيس، وهي التي ستتخذ الإستعدادات الضرورية لرحيل الإطار".

زبيدة عسول.. رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي الجزائري
 ظلّت القاضية السابقة زبيدة عسول رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي المعارض لسنوات معارضة لبوتفليقة، وقد حثته على وضع خطط لضمان بقاء البلاد مستقرة بعد استقالته. وخلال مقابلة مع "فرانس 24" قالت عسول إنها مع تعيين شخصية توافقية واستشهدت باسم زروال.

  عبد الرزاق مقري.. الخصم السياسي القديم
 رغم أن المحتجون الحزبية لا تحظى بنصيب الأسد في ذلك المرأى الحديث لما تجابهه من اتهامات بإضفاء الشرعية على النسق أثناء أعوام حكمه العشرين، فإن رئيس حركة مجتمع السّلم عبد الرزاق مقري الذي يوصف بالإسلامي الوسطي واحد من أبرز وجوهها. وحاول مقري منذ مرحلة إلى "توحيد" جميع التيارات الإسلامية لتصبح ضمن الخريطة الوطنية والديمقراطية.


أحمد أويحيى.. المنشق الذي تأخر جسّد رئيس مجلس الوزراء الماضي أحمد أويحيى -الذي قاد السلطات لثلاث مرات- انقلاب المقربين من بوتفليقة عليه، فبعد أن تمت التضحية في الـ 11 من شهر مارس/مارس الزمن الفائت (عبر تقديمه الاستقالة مجبرا) طالب بدوره في أعقاب أسبوعين باستقالة بوتفليقة.

علي حداد.. ضحية
 "صراع العروش" يعد حداد (54 عاما) الأمام المالية لرجال الإجراءات الداعمين لبوتفليقة الذين اكتسبوا مَزايا مالية عظيمة أثناء حكمه. ويوم يوم الاحد المنصرم، اعتقل حداد، وهو الرئيس الماضي لمنتدى رؤساء الشركات (أضخم ترتيب لرجال الأفعال) وأحد أكثر أهمية أثرياء جمهورية الجزائر. وذكرت المصادر نفسها بأن رجل الإجراءات المقرب من سعيد بوتفليقة أوقف في الترتيب الحدودي أم الطبول، حيث كان يحاول أن للتوجه باتجاه تونس. ويشكل اعتقاله حلقة من سلسلة تنبؤ بعملية "الأيدي النقية" بتكليف من رجال الجمهورية الأقوياء الحديثين.

المصدر بالخبر : الكتابة الصحفية الفرنسية,الجزيرة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة