U3F1ZWV6ZTE5NzUwNDc4Njc4X0FjdGl2YXRpb24yMjM3NDU2NzU0Nzg=
recent
أخبار ساخنة

غرامة امريكية "675 الف دولار" بسبب رفض تأجير محلها لرجل لمسلم

غرامة امريكية "675 الف دولار" بسبب رفض تأجير محلها لرجل لمسلم
غرامة امريكية "675 الف دولار" بسبب رفض تأجير محلها لرجل لمسلم

عاقبت محكمة أميركية صاحبة محل تجاري بدفع عقوبة مالية تصل 675 ألف دولار تعويضا لمسلم لرفضها تأجيره محلها بدوافع وخلفيات عنصرية، وفي أستراليا أمرت محكمة شرطة ولاية نيو ساوث ويلز بتقديم اعتذار رسمي للعرب.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس أن المحكمة الأميركية عاقبت المواطنة كاتينا جاتشيس، من مدينة دنفر بولاية كولورادو (وسط) بدفع 675 ألف دولار تعويضا لرفضها تأجير محلها التجاري لرشاد خان من بنجلاديش بعدما علمت أنه مسلم.

وتحدث رشاد خان (36 عاما) إن جاتشيس صرحت عبر التليفون لوسيط إن تملك إشكالية تجاه المسلمين القادمين الشرقي الأوسط، وإنها ترغب في مستأجرا أميركيا أبيض، وإن الوسيط سجل المكالمة على التليفون الذي استخدم دليلا بالمحكمة، وفق الوكالة.

الاعتذار للعرب
من ناحية أخرى، أمرت محكمة أسترالية شرطة ولاية نيو ساوث ويلز بتقديم اعتذار رسمي بخصوص أصدرها مقطع مرئي يتضح اثنين من عناصرها يرتديان الكوفية العربية على افتراض أنهما إرهابيان.

وذكرت قنوات وصحف ومواقع محلية البارحة يوم الجمعة بأنه أتى في مرسوم محكمة القضايا الإدارية والمدنية أنه كان من غير اللازم والمعقول أن تستخدم الكوفيات أثناء التمرينات.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2017، تعرضت قوات الأمن الأسترالية لانتقادات لاذعة في أعقاب أصدرها مقطعا مصورا استخدمت فيه الكوفية الفلسطينية لتغطية وجه رأس الحربة الجائز أثناء تدريبات أجرتها بالولاية.

وقد كان المقصد من التمرين المذكور محاكاة الدفاع والمقاومة لعمليات إرهابية محتملة في محطة القطار المركزية في مدينة سيدني.

واحتوت التمرينات وجود مهاجمين اثنين يرتديان الكوفية الفلسطينية العربية المعروفة، ويحملان بندقيتين ويحتجزان رهائن ويطعنان القلة بالسكاكين.

من جهتها، أعربت الجالية العربية والمسلمة في أستراليا عن امتعاضها وشعورها بأنها تعرضت للإساءة والإهانة من قبل القائمين على تلك التمرينات.

وعقب النكبة، شددت شرطة نيو ساوث ويلز أنها لا تتعامل مع أي فرد على مرجعية جنسيته أو زيه أو لغته بل تشييدً على أفعاله لاغير، وتعترف بأن اختيار الزي الفلسطيني كان غير دقيق كبيرا لكنه غير مقصود.

المصرح بالخبر : الجزيرة + وكالات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة